الشريف المرتضى
146
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
إطاعة ولاة الأمر القائمين بدين الله ثم فرض الله على الأمة طاعة ولاة أمره ، القوّام لدينه ، كما فرض عليهم طاعة رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال [ سبحانه ] « 1 » أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 2 » ثم بيّن محلّ ولاة أمره من أهل العلم بتأويل كتابه ، فقال عز وجلّ : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ « 3 » وعجز كلّ أحد من الناس عن معرفة تأويل كتابه غيرهم ، لأنهم هم الراسخون في العلم المأمونون على تأويل التنزيل قال الله تعالى : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 4 » إلى آخر الآية . وقال سبحانه : بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ « 5 » . طلب العلم أفضل من العبادة وطلب العلم أفضل من العبادة قال الله عز وجلّ :
--> ( 1 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 2 ) سورة النساء / 59 . ( 3 ) سورة النساء / 83 . ( 4 ) سورة آل عمران / 7 . ( 5 ) سورة العنكبوت / 49 .